مما لا شك فيه أنِ كل معلّم يواجه في أن يكون طلبته كخلية نحل، حيث سيتم جميعاً من ينغمسين في الأبد – العمل وبذل أفضل ما بوسعهم لتحقيق التوقعات اليوم، وطلبة.
ولا تشك أيضًا في أنها ترغب في أن تستمتعوا بالتعلم وأن لا تشعروا بالملل.
ولا يمكن أن يحدث أيٌّ من الأمرين النموذجين؛ بل من خلال التخطيط المسبق للقتلة الذي يضعه المعامل يجعل الانغماس والمتعة في النهاية شيء قابل للتطبيق.
يوفر لك كتاب الانغاماس من خلال توفير فصوله الخمسة إطارًا عمليًا للتحسينات التي يمكن أن تقوم بها في عملك اليومي مع الطلاب لتجعل صفك يعجُّ فعلًا بالانجماس والمتعة في المستقبل.
يتناول الفصل الأول ماهية الصفوف الجاذبة وكيف نجعلها كذلك من خلال التصميم. ويفصل الفصل الثاني في كيفية بناء العلاقة التفاعلية مع الطلاب، نظرًا لما تأكده من الأبحاث عن أهم العلاقات الإيجابية بين المعلّم والطلبة ويستجيب الطلاب إلى بناء بيئة صفية مواتية للتعليم. بحيث لا يمكن أن يكون من الممكن أن يتم بناء هذا النوع من العلاقات.
الفصل الثالث في تناول موضوع الوضوح – ماهيته، وأهميته والوضوح في التدريس، ووضوح ما يُفترض أن يتعلمه الطالب، ووضوح كيف يتعلم الطلاب، ووضوح كيفية نقل الأهداف التعلمية إلى الطلاب، ووضوح محكات النجاح والتقويمات على اختلاف أنواعها.
ويتناول الفصل الرابع كيفية التعامل مع العبء الذي يواجه الطلاب في النهاية، وكيفية بناء الطلاق، والتنين (الجَلَد)، والتفكير النشط، والمناجزة (الجهد الذي يؤدي إلى إنجاز الإتقان لتحقيق النجاح).
ويتوج الفصل الخامس من خلال دمج كل ما سبق تنوُلُه في الفصول التالية في معادلة تسليط الضوء الرياضية إلى ردم لتمكين الانغماس، بحيث نحقق ما يتطلع إليه كل معلّم وكل طالب من تعليم نشط ينغمس فيه الطلاب بحماسة ومتعةش




